دول حلف شمال الأطلسي عززت الأمن حول المنشأت الحيوية بسبب التهديدات
قال حلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء، إن الدول الأعضاء فيه عززت الأمن حول المنشآت الرئيسية، بعد أن صعدت روسيا هجماتها على أوكرانيا وصعدت التهديدات ضد الغرب.
ضربت الصواريخ الروسية الأراضي الأوكرانية لليوم الثاني على التوالي، الإ إن شدتها أقل من يوم الإثنين، حيث قتلت الغارات الجوية الروسية ( ١٩ وأصابت أكثر من ١٠٠ )، وأنقطعت إمدادات الكهرباء في أنحاء البلاد.
قالت بيلاروسيا المجاورة لأوكرانيا، وهي أقرب حليف لروسيا، إنها بدأت تدريبات لتقييم إستعدادها القتالي ( القوة القتالية تقدر بـ ٥٠,٠٠٠ جندي + ضابط، و ١٥,٠٠٠ موظف عسكري ، قوات خاصة تقدر بـ ٦,٠٠٠ )، حيث أمرت قواتها يوم الإثنين بالإنتشار مع القوات الروسية بالقرب من حدودها مع أوكرانيا.
سمحت بيلاروسيا لروسيا بإستخدام أراضيها لغزو أوكرانيا، لكنها لم ترسل بعد قواتها عبر الحدود.
هددت روسيا مرارًا بإستخدام الأسلحة النووية في الأسابيع الأخيرة، ما أثار القلق في الغرب، حيث قال دبلوماسي أوروبي، إن حلف شمال الأطلسي – الناتو يدرس عقد قمة إفتراضية للتحالف للنظر في كيفية الرد على هذه التهديدات الروسية.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ Jens Stoltenberg، للصحفيين في مقر الحلف، إن الناتو يراقب عن كثب القوات النووية الروسية، لكنه لم يشهد أي تغيير في وضعها النووي.
أن الحلفاء يزيدون الإجراءات الأمنية حول البنية التحتية الحيوية بعد الهجمات على خطوط أنابيب الغاز التي تمر تحت بحر البلطيق، وإن أي هجوم متعمد سيقابل برد موحد وحازم
أمين عام حلف شمال الأطلسي
قال مسؤولون محليون، إن المزيد من الضربات الصاروخية الروسية على أوكرانيا، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل في بلدة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا، وأنقطعت كذلك الكهرباء عن جزء من مدينة لفيفLviv ( غرب أوكرانيا )، مع دوي صفارات الإنذار في أنحاء أوكرانيا لليوم الثاني.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ( بعد ضغوط داخلية لتصعيد الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر مع خسارة قواته للأرض منذ بداية شهر أيلول / سبتمبر ٢٠٢٢ ) إنه أمر بضربات يوم الإثنين إنتقاما لإنفجار دمر جسر روسيا، المؤدي إلى شبه جزيرة القرم.
التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن وزعماء آخرون في مجموعة السبع يوم الثلاثاء عبر الفديو، لمناقشة ما يمكنهم القيام به لدعم أوكرانيا وأستمعوا إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو يطالب بتزويد أنظمة الدفاع الجوي، والتي وصفها بأنها الأولوية رقم ١.
قال الرئيس الأوكراني، إن روسيا بدأت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، لذا فإن هنالك حاجة لعقوبات جديدة، ودعا إلى إرسال بعثة مراقبة دولية على الحدود الأوكرانية مع بيلاروسيا.
أتهم الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو Alexander Lukashenko، أوكرانيا مرارًا، بالإستعداد لمهاجمة بلاده، رغم أنه لم يقدم أي دليل على ذلك، وتنفي أوكرانيا أي خطة من هذا القبيل.
قالت وزارة الدفاع البيلاروسية، اليوم الثلاثاء، إنها بدأت ما أسمته تفتيشًا عسكريًا، ومن خلال التفتيش، ستعمل الوحدات العسكرية والوحدات الفرعية على كيفية الإستعداد للقتال.
قالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا Catherine Colonna، للإذاعة الفرنسية، إن بيلاروسيا قد تواجه مزيدا من العقوبات الغربية إذا تورطت بشكل أكبر في أوكرانيا، وأن روسيا أنتهكت قواعد الحرب بهجمات يوم الإثنين.
وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن بمزيد من الدفاعات الجوية لأوكرانيا.
الحكومة الروسية قالت بأن مثل هذه التعهدات ستطيل مدة الصراع العسكري في أوكرانيا.
حذر البيان المشترك لمجموعة السبع، بعد الإجتماع الإفتراضي، بيلاروسيا، من أي مشاركة أخرى مع روسيا، وأدان الضربات الصاروخية الروسية، وإن الهجمات على المدنيين تشكل جريمة حرب.
قالت روسيا، إنها واصلت شن ضربات جوية طويلة المدى على البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية العسكرية في أوكرانيا اليوم الثلاثاء.
قال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا Dmytro Kuleba، إن الأهداف الرئيسية هي منشآت الطاقة في حملة مُخطط لها مسبقًا بوقت كافٍ ومصممة لجعل حياة المدنيين لا تطاق في أوكرانيا، حيث أصابوا العديد أمس، وأستهدفوا نفس الشيء اليوم.
قال نائب وزير الداخلية الأوكراني، يفيني يينين Yevheniy Yenin، إن مئات المستوطنات حول العاصمة كييف ولفيف وأماكن أخرى ما زالت بدون كهرباء، اليوم الثلاثاء.
في خطاب فيديو خلال الليل من موقع أحد الهجمات في العاصمة الأوكرانية، كييف، وعد الرئيس الأوكراني بمواصلة القتال.
سنبذل قصارى جهدنا لتعزيز قواتنا المسلحة، سنجعل المعركة أكثر إيلاما للعدو
الرئيس الأوكراني
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قوله، نحذر ونأمل أن يدركوا خطر التصعيد غير المنضبط في الولايات المتحدة وبقية البلدان الغربية الأخرى.






